القائمة الرئيسية

حكم صلاة الوتر

2421 0
حكم صلاة الوتر

صلاة الوتر هي صلاة يمتد وقتها بين صلاة العشاء وطلوع الفجر تقرب إلى الله تعالى وهي سنة مؤكدة عن النبي صلى الله علية وسلم ولكن لا يأثم تاركها لكن يكره تركها ، فعن النبي قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، قلنا : يا رسول الله، ما هي ؟ قال : الوتر ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر" (رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي).وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تكرار صلاة الوتر في الليلة الواحدة لقوله صلى الله عليه وسلم "لا وتران في ليلة" أخرجه أبو داود.

عدد ركعات الوتر

 سميت صلاة الوتر بهذا الاسم لأنها تصلى وترا وأقل الوتر ركعة واحدة ولا حد لها فالأمر فيه سعة ولك أن تختار ما شئت و تصلى ركعتين تم يوتر بواحدة لقول النبي صلي الله عليه وسلم: ( صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى ) رواه البخاري ومسلم.

و إذا أوتر المصلي  بخمس أو بسبع ركعات فإنها تكون متصلة ، ولا يتشهد إلا في الركعة الأخيرة ثم يسلم، فعن أم سلمه رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بخمس وبسبع ولا يفصل بينهن بسلام ولا كلام . رواه أحمد

 يستحب للمسلم أن يختم صلاة يومه بصلاة الوتر فلا يصلى بعدها، وإن خشي فعن ابن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من خاف ألا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة".

القراءة في الوتر

 ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم  أنه كان يقرأ في صلاة الوتر في الركعة الأولى ب ( سبح اسم ربك الأعلى ) وفي الركعة الثانية ب ( قل يا أيها الكافرون ) وفي الثالثة ب ( قل هو الله أحد )، لحديث السيدة عائشة رضي الله عنها : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعة الأولى ب ) سبح اسم ربك الأعلى ) وفي الثانية ب ( قل يا أيها الكافرون ) وفي الثالثة ب ( قل هو الله أحد ) والمعوذتين " أخرجه الترمذي.

فضل صلاة الوتر

 صلاة الوتر فضلها عظيم ولم يدع النبي صلى الله علية وسلم صلاة الوتر حتى في حال السفر وقد ورد عنه صلي الله عليه وسلم قوله " لا يحافظ علي الوتر إلا مؤمن"، وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل». أخرجه مسلم.