أدب المجالسة مع الجليس بالإصغاء لحديثه ولو كنت تعرفه
مقالات مرتبطة بـ أدب المجالسة مع الجليس بالإصغاء لحديثه ولو كنت تعرفه
-
أدب المجالسة في السؤال والجواب من غيرك لك ومنك له
ومن أدب المجالسة أيضا : إذا سئل جليسك عن شىء ، أن لا تبادر أنت إلى الإجابة عنه ، بل ينبغي أن لا تقول فيه
10/05/2010 4076 -
أدب المجالسة والمحادثة في خفض الصوت ، وموضوع الحديث ، وخطاب المتحدث إليه
ومن أدب المجالسة أنك إذا حادثت ضيفك أوأحدا من الناس ، فليكن صوتك لطيفا خفيضا، وليكن
10/05/2010 14446 -
أدب المجالسة في الاستفسار عما يشكل عليك أوتناقش فيه ، ومتى تناقش ؟ وحسن المناقشة في التعلم
ومن أدب المجالسة أيضا: أنك إذا أشكل عليك شيء من حديث محدثك ، فاصبرعليه حتى ينتهي من
10/05/2010 4445
ومن أدب المجالسة أيضا: أنك إذا حدثك جليسك بحديث ظنك لم تعرفه -وكنت تعرفه -، فلا تخجله بإظهار معرفتك له ، ولا تداخله فيه ، وأبد له اهتمامك وإصغاءك . قال التابعي الجليل الإمام عطاء أبي رباح : إن الشاب ليحدثني بحديث ، فأستمع له كأني لم أسمعه ، ولقد سمعته قبل أن يولد. وقال خالد بن صفوان التميمي جليس الخليفة عمر بن عبد العزيز وهشام بن عبد الملك : إذا رأيت محدثا يحدث حديثا قد سمعته ، أو يخبربخبرقد علمته ، فلا تشاركه فيه ، حرصا على أن يعلم من حضرك أنك قد علمته ، فإن ذلك خفة منك ، وسوء أدب . وقال الإمام الجليل عبد الله بن وهب القرشي المصري ، صاحب الإمام مالك والليث بن سعد والثوري وغيرهم : إني لأسمع من الرجل الحديث قد سمعته قبل أن يجتمع أبواه -يعني : قبل ولادته ووجوده - فأنصت له كأني لم أسمعه . وقال إبراهيم بن الجنيد: قال حكيم لابنه : تعلم خسن الاستماع ، كما تتعلم حسن الكلام ، فإن حسن الاستماع إمهالك للمتكلم حتى يفضي إليك بحديثه ، وإقبالك بالوجه والنظر عليه ، وترك المشاركة له في حديث أنت تعرفه . وأنشد الحافظ الخطيب البغدادي في هذا المقام : ولا تشارك في الحديث أهله وإن عرفت فرعه وأصله.
|