أدب المسلم مع أبويه في الخطاب ورفع الصوت والمشي


عبد الفتاح ابو غدة

 
السابقالتالى

مقالات مرتبطة بـ أدب المسلم مع أبويه في الخطاب ورفع الصوت والمشي

  • أبو العالية الرياحي بين يدي أكابر الصحابة

    فريق عمل الموقع

     فمن هو هذا الإمام الذي قال عن نفسه: تعلمت الكتابة والقرآن فما شعر بي أهلي ولا رئي في ثوبي مداد قط؟ إنه

    06/11/2012 1556
  • واجب المسلم تجاه هذا الواقع

    فريق عمل الموقع

    فعليك أخي المسلم أن تكون على بصيرة من أمرك واعيا ومدركا لواجبك وما يدور حولك،  وما يحاك لدينك وأمتك، لتعرف

    24/01/2010 4076
  • لا تمل الدعاء

    عبدالعزيز الشثري

    لا تمل الدعاء ولو تأخرت الإجابة! لعل في لحظة إلحاح تحل عليك محبة الله وتوجب لقلبك الغنى به عما سواه وتكون صاحب

    12/05/2020 301
معرفة الله | علم وعَملIt's a beautiful day

راع الأدب مع أبيك وأمك أتم المراعاة ، فإنهما أحق الناس منك بذلك ، 'جاء رجل إلى رسول الله صلىالله عليه وسلم فقال : يارسول الله من أحق الناس بحسن الصحبة مني ؟ قال : أمك ثم أمك ثم أمك ، ثم أبوك ، ثم أدناك أدناك ' . رواه البخاري ومسلم .

وحدث هشام بن عروة عن أبيه أن أبا هريرة رضي الله عنه رأى رجلا يمشي بين يدي رجل ، فقال له : ما هذا منك ؟ قال : أبي ، قال : فلا تمش بين يديه ، ولاتجلس حتى يجلس ، ولا تدعه باسمه . رواه البخاري في 'الأدب المفرد' ،وعبد الرزاق في 'مصنفه ' واللفظ له (1) .

وحكى ابن وهب أن الإمام عبد الرحمن بن القاسم العتقي المصري تلميذ الإمام مالك بن أنس ، المولود 132 ، والمتوفى سنة 191 ، رحمه الله تعالى: 'أنه كان عليه 'الموطأ' إذ قام قياما طويلا ثم جلس ، فقيل له ذلك ، فقال : نزلت أمي تسأل حاجة، فقامت وقمت لقيامها، فلما صعدت جلست '.

وقال التابعي الجليل طاووس بن كيسان : إن من السنة أن يوقر أربعة :

العالم ، وذو الشيبة، والسلطان والوالد، وإن من الجفاء أن يدعو الرجل أباه باسمه .