أدب المسلم مع أبويه في الخطاب ورفع الصوت والمشي


عبد الفتاح ابو غدة

 
السابقالتالى

مقالات مرتبطة بـ أدب المسلم مع أبويه في الخطاب ورفع الصوت والمشي

  • يقول الخالق:

    فاتن صبري

    {وَقَدِمْنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍۢ فَجَعَلْنَٰهُ هَبَآءً مَّنثُورًا} ( الفرقان:23) فإنني إن لم أتبع

    17/05/2022 15
  • من أعظم ما يستعين به المسلم

    د. فهد العجلان

    من أعظم ما يستعين به المسلم على أمور دينه ودنياه كلها: الدعاء. ومع أن أمر الدعاء عظيم، وتجارب من لازم الدعاء في

    10/08/2021 234
  • قسم الآداب الإسلامية السؤال الخامس والعشرون

    يزن الغانم

    آداب التثاوب؟ س: ما هي آداب التثاوب؟ ج- ١- محاولة كظم التثاؤب. ٢- عدم رفع الصوت بقول " أه" أه".  ٣-وضع اليد

    28/03/2022 53
معرفة الله | علم وعَملIt's a beautiful day

راع الأدب مع أبيك وأمك أتم المراعاة ، فإنهما أحق الناس منك بذلك ، 'جاء رجل إلى رسول الله صلىالله عليه وسلم فقال : يارسول الله من أحق الناس بحسن الصحبة مني ؟ قال : أمك ثم أمك ثم أمك ، ثم أبوك ، ثم أدناك أدناك ' . رواه البخاري ومسلم .

وحدث هشام بن عروة عن أبيه أن أبا هريرة رضي الله عنه رأى رجلا يمشي بين يدي رجل ، فقال له : ما هذا منك ؟ قال : أبي ، قال : فلا تمش بين يديه ، ولاتجلس حتى يجلس ، ولا تدعه باسمه . رواه البخاري في 'الأدب المفرد' ،وعبد الرزاق في 'مصنفه ' واللفظ له (1) .

وحكى ابن وهب أن الإمام عبد الرحمن بن القاسم العتقي المصري تلميذ الإمام مالك بن أنس ، المولود 132 ، والمتوفى سنة 191 ، رحمه الله تعالى: 'أنه كان عليه 'الموطأ' إذ قام قياما طويلا ثم جلس ، فقيل له ذلك ، فقال : نزلت أمي تسأل حاجة، فقامت وقمت لقيامها، فلما صعدت جلست '.

وقال التابعي الجليل طاووس بن كيسان : إن من السنة أن يوقر أربعة :

العالم ، وذو الشيبة، والسلطان والوالد، وإن من الجفاء أن يدعو الرجل أباه باسمه .