أدب المسلم مع الكبير في مماشاته ومحادثته وسائر معاملته

عبد الفتاح ابو غدة
 
السابقالتالى

مقالات مرتبطة بـ أدب المسلم مع الكبير في مماشاته ومحادثته وسائر معاملته

  • الكَبير

    محمود عبد الرزاق الرضواني

    الكَبير قال تعالى: } عَالم الغيْب والشهَادةِ الكَبيرُ المتعال { [الرعد:9]، وقال: } ذلكَ بأن الله هو الحق وأن مَا

    25/08/2010 2142
  • الاستغفار في العبادات (3)

    عزيز بن فرحان العنزي

     (ج) في باب الصيام: يُستحب للصائم الاستغفار على الدوام، وفي جميع الأوقات لعمومات الأدلَّة، ويتأكَّد عند

    10/12/2017 770
  • الكبير ... المتـــعال

    فريق عمل الموقع

      الكبير ... المتـــعال   الآيات التي ورد بها اسم الله تعالى (الكبير المتعال) الكبير

    03/01/2012 3578

اعرف للكبير قدره وحقه ، فإذا ماشيته فسرعن يمينه متأخرا عنه بعض الشيء وإذا دخلت أوخرجت فقدمه عليك في الدخول والخروج ، وإذا التقيت به فأعطه حقه من السلام والاحترام ، وإذا اشتركت معه في حديث فمكنه من الكلام قبلك ، واستمع إليه بإصغاء وإجلال ، وإذا كان في الحديث ما يدعو للمناقشة فناقشه بأدب وسكينة ولطف ، وغض من صوتك في حديثك إليه ، وإذا خاطبته أوناديته فلاتنس تكريمه في الخطاب والنداء.

وإليك بعض الأحاديث والآثار التي تدعو إلى هذا الأدب : جاء أخوان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليحدثاه بحادثة وقعت لهما، وكان أحدهما أكبر من أخيه ، فاراد أن يتكلم الصغير، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : 'كبر كبر'. -أي أعط الكبير حقه ، ودع لأخيك الأكبر الكلام - . رواه البخاري ومسلم .

وقال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : 'ليسى منا من لم يجل كبيرنا، -وفي رواية: ليس منا من لم يوقركبيرنا - ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه '. رواه الإمام أحمد والحاكم والطبراني عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه .