الجزء السابع

فريق عمل الموقع

60 - وأخرج المستغفري من طريق عيسى بن موسى غنجار، ثنا طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"مَن سرَّهُ أن يَلقى الله يومَ القيامةِ في أولِ صحيفتِهِ شهادة أن لا إلهَ إلا الله وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأنّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، ويفتحُ لهُ ثمانيةُ أبواب من الجنةِ يُقالُ لهُ ادخل مِن أيّهما شئتَ فليقل إذا أمسى وإذا أصبحَ: الحمدُ لله الذي ذهبَ بالليلِ بقدرتِهِ، وجاءَ بالنهارِ برحمتِهِ خلقًا جديدًا، مرحبًا بكما وأهلاً مِن حافظينَ عن يمينِهِ، وحيّاكما الله، الكاتبينَ عن يسارِهِ، اكتبوا بسمِ الله الرّحمنِ الرّحيمِ أشهدُ أن لا إلهَ إلا الله وأشهدُ أن محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وأشهدُ أن السّاعةَ ءاتيةٌ لا ريبَ فيها، وأن الله يبعثُ مَن في القبورِ، على ذلكَ أحيا وعلى ذلك أموتُ وعلى ذلكَ أُبعثُ إن شاءَ الله، اللهم اذكُر محمدًا منّا بالسلامِ".

61 - وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن أبي أمامة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبح وإذا أمسى دعا بهذا الدعاء:

"اللهم أنتَ أحقُّ مَن ذُكِرَ، وأحقُّ مَن عُبِدَ وأنصَرُ من ابتغيَ، وأرأفُ من مَلَكَ، وأجودُ من سُئِلَ، وأوسعُ من أعطى، أنتَ الملكُ لا شريكَ لكَ، والفرد لا تهلكَ، كل شىءٍ هالكٌ إلا وجهكَ، لن تُطاعَ إلا بإذنِكَ، ولن تُعصى إلا بعلمِكَ، تُطاعُ فتُشكَرُ، وتُعصى فتَغفِرُ، أقربُ شهيدٍ وأدنى حفيظٍ، حلتَ دونَ الثغورِ وأخذتَ بالنَّوَاصي وكتبتَ الآثار، ونسختَ الآجال، القلوبُ لكَ مفضية والسرُّ عندكَ علانية، الحلالُ ما حللتَ والحرامُ ما حرمتَ، والدّينُ ما شرعتَ، والأمرُ ما قضيتَ، والخلقُ خلقُكَ، والعبدُ عبدُكَ، وأنتَ الله الرءوفُ الرّحيمُ، أسألُكَ بنورِ وجهِكَ الذي أشرقَتْ لهُ السّمواتُ والأرضُ بكل حقّ هوَ لكَ، وبحقّ السّائلينَ عليكَ أن تقبلَني في هذهِ الغَدَاةِ أو في هذهِ العَشيةِ، وأن تُجيرَني من النّارِ بقدرَتِكَ".

62 - وأخرج المستغفري عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"قل إذا أصبحتَ ثلاثًا: بسمِ الله الرّحمنِ الرّحيمِ لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله العَليّ العظيمِ فإنها شفاءٌ من تِسعَةٍ وتسعينَ داءً أدنَاهَا الهَمُّ".

63 - وأخرج الدارمي عن ابن عباس رضي الله عنه قال: "من قرأَ يس حينَ يصبحُ أُعطيَ يُسرَ يومِهِ حتى يُمسي، ومن قرَأهَا في صدرِ ليلةٍ أُعطيَ يُسرَ ليلتِهِ حتى يُصبحَ".

64 - وأخرج ابن عدي في الكامل والمستغفري عن ابن عباس قال: "يلتقي الخَضِرُ وإلياسُ في كلّ موسمٍ فإذا أرادَا أن يتفرّقَا تفرّقَا عن هذهِ الكلماتِ: بسمِ اللهِ ما شاءَ اللهُ لا يسوقُ الخيرَ إلا اللهُ، لا يصرفُ السوءَ إلا اللهُ، ما شاءَ اللهُ، ما كانَ من نعمةٍ فمِنَ اللهِ، ما شاءَ اللهُ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، مَن قالهَا إذا أصبحَ ثلاثَ مراتٍ أمِنَ مِنَ الحَرَقِ والغَرَقِ والسرقِ حتى يُصبحَ".

65 - ولفظ ابن عساكر: "من قالهُنَّ حين يصبحُ وحين يُمسي ثلاثَ مراتٍ أمنَ من الحَرَقِ والغَرَقِ ومن السّلطانِ ومن الشيطانِ ومن الحيةِ والعقرَبِ".

66 - وأخرج الطبراني في الأوسط والمستغفري بسند حسن عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

"من قالَ إذا أصبحَ وإذا أمسى: اللهم أنتَ خلقتَني وأنتَ تَهديني وأنتَ تُطعمُني وأنتَ تسقيني وأنتَ تُميتُني وأنتَ تُحييني، لم يسأل الله شيئًا إلا أعطاهُ إياه"، فلقيه عبد الله بن سلام فقال: هؤلاء الكلمات كان الله قد أعطاهن لموسى وكان يدعو بهنَّ في كل يومٍ سبعَ مراتٍ فلا يسأل الله شيئًا إلا أعطاهُ إياهُ".

67 - وأخرج أحمد والدارمي والترمذي وحسّنه وابن السني والطبراني في الدعاء، والبيهقي في شعب الإيمان عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: "من قالَ حينَ يصبحُ ثلاثَ مراتٍ: أعوذُ بالله السميعِ العليمِ من الشيطانِ الرجيمِ، ثم قرأَ ثلاثَ ءاياتٍ من ءاخرِ سورةِ الحشرِ وكَّلَ الله بهِ سبعينَ ألفَ مَلَكٍ يصلونَ عليهِ حتى يمسي، وإن ماتَ في ذلكَ اليومِ ماتَ شهيدًا، فإن قالهَا حين يُمسي كانَ بتلكَ المنزلةِ".

68 - وأخرج ابن عدي والبيهقي في شعب الإيمان وابن مردويه في التفسير عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"من قرأَ خواتيمَ الحشرِ في ليلٍ أو نهارٍ فماتَ في يومِهِ أو في ليلتِهِ فقد أوجبَ الجنةَ".

69 - وأخرج ابن ضريس في فضائل القرءان عن عتبة قال: "حدثنا أصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم أنه من قرأ خواتيم الحشر حين يصبح أدرك ما فاته من ليلته، وكان محفوظًا إلى أن يمسي، ومن قرأها حين يمسي أدرك ما فاته من يومه، وكان محفوظًا إلى أن يصبح، وإن مات أوجب".

السابق التالى

مقالات مرتبطة بـ الجزء السابع