الحذر من طريق الشيطان

محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية

  كل ذي لب يعلم أنه لا طريق للشيطان عليه الا من ثلاث جهات:

 

أحدها: التزيّد والاسراف, فيزيد على قدر الحاجة فتصير فضلة وهي حظ الشيطان ومدخله الى القلب, وطريق الاحتراز منه [عدم] اعطاء النفس تمام مطلبها من غذاء أو نوم أو لذة أو راحة. فمتى أغلقت هذه الأبواب حصل الأمان من دخول العدو منه.

الثانبة: الغفلة, فان الذاكر في حصن الذكر, فمتى غفل فتح باب الحصن فولجه العدو فيعسر عليه أو يصعب اخراجه.

الثالثة: تكلف ما لا يعنيه من جميع الأشياء.

السابق التالى

مقالات مرتبطة بـ الحذر من طريق الشيطان

  • عبّد طريق دينك بدنياك

    عبدالعزيز الطريفي

    حافظ على دينك ودنياك معاً، وإذا تضادّا فعبِّد طريق دينك بدنياك وسِر إلى الله

    02/01/2019 292
  • الاستغفار في العبادات (3)

    عزيز بن فرحان العنزي

     (ج) في باب الصيام: يُستحب للصائم الاستغفار على الدوام، وفي جميع الأوقات لعمومات الأدلَّة، ويتأكَّد عند

    10/12/2017 771
  • أنَّ مثل القلب كمثل حصن

    الشيخ / هاني حلمي

    دراسة ربع المهلكات (3) واعلم: أنَّ مثل القلب كمثل حصن، والشيطان عدو يريد أنْ يدخل الحصن، ويملكه ويستولى

    25/09/2013 1698