السؤال مائة و خمس و سبعون : ما حكم المعلق إذا كان من القرآن؟

السؤال مائة و خمس و سبعون : ما حكم المعلق إذا كان من القرآن؟


فريق عمل الموقع

السؤال مائة و خمس و سبعون : ما حكم المعلق إذا كان من القرآن


الإجابة : يروى جوازه عن بعض السلف، وأكثرهم على منعه كعبد الله بن عكيم، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن مسعود وأصحابه رضي الله عنهم وهو الأولى، لعموم النهي عن التعليق، ولعدم شيء من المرفوع يخصص ذلك، ولصون القرآن عن إهانته إذ قد يحملونه غالبا على غير طهارة، ولئلا يتوصل بذلك إلى تعليق غيره، ولسد الذريعة عن اعتقاد المحظور والتفات القلوب إلى غير الله عز وجل، لا سيما في هذا الزمان.
السابق التالى

مقالات مرتبطة بـ السؤال مائة و خمس و سبعون : ما حكم المعلق إذا كان من القرآن؟

  • آداب تلاوة القرآن الكريم

    محمد خير فاطمة

        القرآن الكريم كتاب الله الخالد، وكلامه القديم،  ومعجزة نبيه الكبرى، وجامعة الإسلام العظمى،

    09/05/2010 6056
  • منهج الله فيه حكم كل شيء

    الشيخ محمد حسان

    أيها المسلمون! لابد أن تعلموا جميعاً أنه ما من شاردة ولا واردة في قضية من القضايا أو مسألة من المسائل القديمة أو

    20/08/2013 6150
  • الكنزُ الثامن : كنزُ الألوف

    أحمد مصطفى متولي

    الكنزُ الثامن : كنزُ الألوف * هل تعلم أنك لو قلت:  - سبحان الله مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها

    30/06/2022 1988
معرفة الله | علم وعَملIt's a beautiful day