عبادة الله باسمه تعالى المنعم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم.
قال الله تعالى: ( وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ )
[النحل: ٥٣]
المعاني والدلالات لاسمه تعالى المنعم :
1ـ هو الذي أسبغ نعمه الدينية والدنيوية على عباده، واختص أنبياءه بأفضلها .
2ـ فأنعم على عباده من نعيم الدنيا ما يتبلغون به إلى نعيم الآخرة الذي لا ينفد .
3ـ وجعل أعظم نعمه عليهم ما جعل في قلوبهم من حبه وخوفه، ومحبتهم بعضهم بعضًا لأجله .
ـ وهو تعالى لا يغير نعمه على قوم حتى يغيروا حالهم من شكر النعم إلى جحدها .
عبادة الله باسمه تعالى المنعم :
ـ من شاهد نعم الله عليه في بدنه وعقله وأهله وفي ملكوت الله وأرضه، ورأى ما اختصه الله به من الهداية رغم تركه باقي خلقه في الغواية مع إحسانه إليهم وغناه عنهم، ازداد لله حباً، وله إخلاصًا، ولرسوله اتباعا، ولأمره انقيادًا، وعن نهيه ابتعادًا، وعلى الطاعات إقبالاً، ولقضائه إذعانًا ولعيب نفسه إقرارًا، ولربه افتقارًا .
د. أشرف حجازي