قصة إسلام اليونانية ماكلين

فريق عمل الموقع

 

 

هي اليونانية ماكلين سيكاروس عارضة الأزياء الشهيرة والمولودة عام 1935 لأبوين يونانيين محافظين علي طقوس دينهم وبالطبع كانت تعيش ماكلين حتي وصلت للمرحلة الثانوية وكان التمثيل هوايتها التي برعت فيها حتي التقت بها عارضة أزياء وعملت كعارضة للأزياء وسعدت هي بعملها الجديد والذي أكسبها الشهرة ليس في اليونان فقط وإنما تعدتها إلي ايطاليا وباريس فتقول :

صرت صاحبة اسم عالمي وأصبح دور الأزياء تحتكر وقتي لفصول السنة المختلفة وفي باريس التقيت بصحفية جزائرية كانت تجري معي حديث عن شهرتي ورشاقتي وجمالي وفجأة قالت لي :

لما لا تفكرين في عرض خاص للأزياء الإسلامية ؟

ولما كنت لا أدري عنها شيئاً ولا عن الإسلام فقد تطوعت الصحفية الجزائرية بتعريفي بالإسلام وبالزي الإسلامي الذي يحمي المرأة من عيون الفضوليين واكتشفت الإسلام الذي كنت غائبة عنه سنوات عمري التي قضيتها دون التعرف عليه وتأكد الإسلام عندي عندما ذهبت إلي تونس والتقيت بعلماء الإسلام هناك وبكيت أمامهم جهلي الإسلام الذي يحمي الإنسان من الشرور التي تحيق به مسيرة حياته .

وأخذت اسماً جديداً لي هو : خديجة بنت محمد خضر

وفعلاً إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء إلي خاتم الرسالات وتعلمت اللغة العربية , أقرأ بها وأكتب ولم أجد صعوبة في فهم القرآن الكريم وتعاليمه وكانت سعادتي لا توصف وأمي معي مسلمة القلب والعقل وشعرت أنه تريد زيارة أبي خاصة وقد كتبت إليه عن الإسلام فلم يرد عليها وتمنيت أن تهدأ أمي ولا تذهب اليه فقد حرمت عليه وهي تعرف ذلك مني ومن زوجي لكنها عزمت السفر اليه وقبل أن تذهب بـ 24 ساعة كان أبي في بيتي بتونس فقد جاء ليرانا ويشهر اسلامه ويطلق علي نفسه اسم محمد وترفرف السعادة علي بيتي .

 

 

 

السابق التالى

مقالات مرتبطة بـ قصة إسلام اليونانية ماكلين