السعادة في معاملة الخلق

ابن تيمية

" والسعادة في معاملة الخلق: أن تعاملهم لله فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله، وتحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافأتهم، وتكف عن ظلمهم خوفا من الله لا منهم ".

( مجموع الفتاوى جـ١ صـ٥١ )


السابق التالى

مقالات مرتبطة بـ السعادة في معاملة الخلق

  • حسن الخلق وكمال الإيمان

    الشيخ محمد الحسن الشنقيطي

      السؤال: ما المقصود بحسن الخلق في حديث: (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً)؟   الجواب: بالنسبة لحسن

    02/04/2014 2089
  • إذا أردت السعادة

    د. سلطان العَرَابي

    إذا أردتّ السعادة والعاقبة الحسنة فيما تُؤمِّلُهُ وترجوه في حياتك : فاسألِ الله التوفيق للدعاء والخير فيما تدعوه

    25/07/2019 838
  • السعادة ليست أموالا

    نبيل العوضي

    السعادة ليست أموالاً أو مركباً وثيراً أو سكناً و أثاثاً فاخراً ، السعادة ليست منصباً أو وجاهة ، السعادة .. أن

    14/08/2017 1312
معرفة الله | علم وعَملIt's a beautiful day