السعادة في معاملة الخلق
" والسعادة في معاملة الخلق: أن تعاملهم لله فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله، وتحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافأتهم، وتكف عن ظلمهم خوفا من الله لا منهم ".
( مجموع الفتاوى جـ١ صـ٥١ )
" والسعادة في معاملة الخلق: أن تعاملهم لله فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله، وتحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافأتهم، وتكف عن ظلمهم خوفا من الله لا منهم ".
( مجموع الفتاوى جـ١ صـ٥١ )
قال الله تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ
21/02/2010 7169بيان أن المنفعة والمضرة لا تكون إلا من الله وحده وجماع هذا أَنك إِذا كنت غير عالم بمصلحتك ولا
28/10/2011 4108كنت أتوقع أن أجد في القرآن: كتاباً قديماً مكتوباً قبل أربعة عشر قرناً. يتكلم عن الصحراء. يتحدث عن بعض الأحداث
25/02/2018 2960