التعبد باسم الله (المدبر)


فريق عمل الموقع

1- تدبير الله تعالى يؤكد وحدانيته ويدعو إلى توحيد الربوبية:

التدبير في هذا الأمر الدائب على وجه الأرض وباطنها إنما هو آية ساطعة للأحدية وختم واضح للوحدانية بحيث إن من لم يكن خالقا لجميع تلك الموجودات من العدم ومدبرا لجميع شؤونها في آن واحد لا يقدر على التدخل من حيث الربوبية في شيء منها لأنه لو تدخل لأفسد تلك الإدارة المتوازنة الواسعة إلا ما يؤديه الإنسان من وظيفة ظاهرية بأذن إلهي أيضا لكشف تلك القوانين الربانية وحسن سيرها.

يراجع: (حقيقة التوحيد للنورسي ص 102).

2- معرفة ما يشمله التدبير:

تدبير الله تعالى يشمل الإماتة والإحياء والإعزاز والإذلال، والخفض والرفع والعطاء والمنع وكشف البلاء وإرساله ومداولة الأيام بين الناس إلى غير ذلك من التصرفات في المملكة التي لا يتصرف فيها سواه.

يراجع: (أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة للحكمي ص 39).

3- التعرف على تدبير الله تعالى بالسعي في طلب العلم:

قال تعالى:

{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}

كلما تعمق الإنسان في الجانب العلمي تكن خشيه الله سبحانه وتعالى لأنه يرى من نواميس الكون. ومن الإتقان في الصنع، وعن الحكمة في التدبير ما يجعله يخر ساجدا لله، فالذين يتخصصون في علم التشريح يرون فيه من أحكام المحكم، ومن الدقة الدقيقة في مختلف الأجهزة الجسدية وفي مفردات هذه الأجهزة ما يضطرهم إضطرارا إلى السجود لرب هذا التنسيق والترتيب والإبداع.

وليس علم التشريح وحده هو الذي يبهر العالم المتبحر فيه، وإنما يبهر علم الفلك العالم الفلكي، ويبهر علم الأحياء عالم الأحياء، وهكذا نجد إنبهار النفس في كل ميدان من ميادين المعرفة الكونية أرضها وسمائها وما بين الأرض والسماء.

يراجع: (التخلي عن التقليد والتحلي بالأصل المفيد للحملاوي، ص 146).

4- تسليم الأمر لله والتوكل عليه فهو المدبر:

اعتماد القلب على الله في الأمور كُلها، وانقطاعه عما سواه، فما فعل بك كنت عنه راضياً، تعلم أنّ الحكم في ذلك له، ويُسلّم أنّ ما جاء من الله من الأمور والنواهي هي خير لك، وتعمل بها دون عناد واستكبار.

يراجع: https://www.balagh.com/article/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%83%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D9%84%D9%82-%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%89

5- ضرورة الأخذ بالأسباب ثم الرضى بما قدر الله تعالى ودبر:

الإيمان بالقدر وبتدبير الله تعالى لا ينافي العمل والسعي والجد في جلب ما نحب، واتقاء ما نكره، فليس لمتراخ أو كسلان أن يلقى على القدر كل أوزاره وأثقاله، وأخطائه وخطاياه، فهذا دليل العجز والهرب من المسئولية.

6- الدعاء باسم الله (المدبر):

فلا حرج في قول (اللهم إني وكلتك أمري فأنت لي خير وكيل ودبر لي أمري فأني لا أحسن التدبير).

يراجع فتوى موقع الإسلام سؤال وجواب: 

https://islamqa.info/ar/answers/288092/%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%AC%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%89%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84

السابق التالى

مقالات مرتبطة بـ التعبد باسم الله (المدبر)

  • خطبة عن اسم الله: (الرَّزَّاقُ )

    الشيخ/ حامد إبراهيم

    مع اسم الله (الرَّزَّاقُ) الحمد لله رب العالمين .. اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام والايمان .ولك الحمد أن

    26/02/2022 2398
  • الأخوة في الله

    محمد حسان

      الأخوة في الله        إن الحمد لله نحـمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ

    18/04/2011 6486
  • تفسير الفقر ودرجاته

    فريق عمل الموقع

    تفسير الفقر ودرجاته وقوله: "الدرجة الثانية: الرجوع إِلى السبق بمطالعة الفضل وهو يورث الخلاص من رؤية

    01/06/2011 4386
معرفة الله | علم وعَملIt's a beautiful day