يبدلها الله أمنا
كل مصادر الخوف يبدلها الله أمنًا وطمأنينة، (قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى)، بشرط تقليص المسافة بينك وبين الله بتوحيده والسلامة من البدع والشركيات، والإكثار من سجود البدن، وسجود القلب بالتسليم والرضى.
كل مصادر الخوف يبدلها الله أمنًا وطمأنينة، (قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى)، بشرط تقليص المسافة بينك وبين الله بتوحيده والسلامة من البدع والشركيات، والإكثار من سجود البدن، وسجود القلب بالتسليم والرضى.
ذكر الله تعالى هو روح جميع العبادات، وهو المقصود من كل الطاعات والقربات، وهو أفضل من جميع الأعمال
09/05/2010 9468القرآن الكريم كتاب الله الخالد، وكلامه القديم، ومعجزة نبيه الكبرى، وجامعة الإسلام العظمى،
09/05/2010 5693