انكسر لمولاك!


عبد الله بن مشبب بن مسفر القحطاني

وباب الله عز وجل مفتوح لكل التائبين والمنيبين، وهو لم يزل ولا يزال عفواً غفوراً، وقد وعد بالمغفرة والعفو لمن أتى بأسبابها:

{وَإِنِّى لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا ثُمَّ ٱهْتَدَىٰ}

[طه: 82]

ومن كثرت ذنوبه وسيئاته حتى فاتت العد والإحصاء؛ فليستغفر الله مما علم الله، فإن الله قد علم كل شيء وأحصاه.

وهذا لا يعني: أن يسرف المسلم في الخطايا والذنوب، ويتجرأ على معصية الله بحجة؛ أن الله غفور رحيم! فالله سبحانه وتعالى قال:

{رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٰبِينَ غَفُورًا}

[الإسراء: 25]

قال الفضيل ابن عياض رحمه الله: "استغفارٌ بلا إقلاع.. توبة الكذابين".

السابق التالى

مقالات مرتبطة بـ انكسر لمولاك!

معرفة الله | علم وعَملIt's a beautiful day