وهداية الله للإنسان..


عبد الله بن مشبب بن مسفر القحطاني

على أربعة أوجه:

أولاً: الهداية العامة، وهي: هداية كل نفس إلى مصالح معاشها وما يقيمها، وهي هداية شاملة للحيوان كله؛ ناطقه وبهيمه، طيره ودوابه، فصيحه وأعجمه.

ثانياً: هداية الإرشاد والبيان للمكلفين، وهي: حجة الله عز وجل على خلقه؛ التي لا يعذب أحداً منهم إلا بعد إقامتها عليه.

قال سبحانه وتعالى:

{ وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَٰهُمْ فَٱسْتَحَبُّوا ٱلْعَمَىٰ عَلَى ٱلْهُدَىٰ}

[فصلت: 17]

ثالثاً: هداية التوفيق والإلهام وشرح الصدر لقبول الحق والرضا به، فالله سبحانه وتعالى قال:

{وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ ۖ}

[الإسراء: 97]

{وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ ۚ}

[التغابن:11]

ولذا؛ أمر سبحانه وتعالى عباده أن يسألوه الهداية؛ بل أرشدهم إلى أن يسألوه الهداية في كل ركعة:

{ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ}

[الفاتحة: 6]

رابعاً: الهداية إلى الجنة والنار يوم القيامة؛ فالله سبحانه وتعالى قال:

{سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ}

[محمد:5]

{وَقَالُوا ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَآ أَنْ هَدَٰنَا ٱللَّهُ ۖ}

[الأعراف: 43]

وأما الهداية إلى النار؛ فالله سبحانه وتعالى قال:

{۞ ٱحْشُرُوا ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ  ﴿٢٢﴾ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ }

[الصافات: 22-23]

السابق التالى

مقالات مرتبطة بـ وهداية الله للإنسان..

معرفة الله | علم وعَملIt's a beautiful day