أدب المسلم في عيادة المريض لباساً ونظافةً وتحدثاً وبعداً عن المكدرات


عبد الفتاح ابو غدة

 
السابقالتالى

مقالات مرتبطة بـ أدب المسلم في عيادة المريض لباساً ونظافةً وتحدثاً وبعداً عن المكدرات

  • آداب الصلة

    محمد خير فاطمة

          الإنسان بطبعه وغريزته ميال للاجتماع بالآخرين والتعاون معهم وإنشاء الصلاة الحميمة بهم وهذا

    09/05/2010 4774
  • أدب المسلم في أثناء عيادة المريض زمناً ولباساً وتحدثاً

    عبد الفتاح ابو غدة

      عندما تزور المريض لا تنس أن لزيارته آدابا، تطلب من زائره ، حتى تكون الزيارة منعشة له ،

    10/05/2010 4526
  • قلوب يعقلون بها

    عبد الدائم الكحيل

    يؤكد بعض الباحثين اليوم أن داخل القلب هناك دماغ يفكر ويفهم ويشعر، والسؤال: هل هنالك إشارات قرآنية تؤكد على

    13/12/2009 11895
معرفة الله | علم وعَملIt's a beautiful day

وينبغي لعائد المريض أن يكون نقي الثوب ،-طيب الرائحة طيب نظافة، لتنشرح نفسه وتنتعش صحته ، ولا يحسن أن يدخل إليه بملابس الزينة والأفراح ، كما لا يحسن أن يكون متطيبا بطيب شديد الرائحة، فقد يزعج المريض ويؤذيه ، لضعف تحمله ووهن قوته .

وينبغي للعائد أن لا يخبر المريض أويتحدث عنده بما يغمه ، من خبر تجارة خسرت له فيها سبب أو صلة، أوذكر ميت ، أوخبر رديء لمريض ، أو نحو ذلك مما يكدر المريض أو يحزنه أو يؤثر على صحته أو شعوره .

ولا ينبغي للعائد أن يستخبر عن مرض المريض استخبار متقص ، فإن ذلك التقصي من العائد لاينفع المريض إلا أن يكون طبيبا له اختصاص بمرضه ، ولا ينبغي للعائد أن يشيرعلى المريض بدواء ولا بغذاء قد كان نفعه هو، أوسمع بأنه نافع ، فإن ذلك ربما حمل المريض - بجهله أو لشدة ما به - أن يستعمله ، فيضر به ويفسد على الطبيب عمله ، وربما كان ذلك سببا لهلاك المريض .

ولا ينبغي للعائد أن يعارض الطبيب بحضرة المريض ، إذا لم يكن من أهل العلم والاختصاص ، فيوقع للمريض الشك فيما وصفه الطبيب .