«فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه»

«فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه»


فريق عمل الموقع


السؤال مائة وواحد وتسعون : ما الجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث: «فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه» وبين ما تقدم من أن من رجحت سيئاته بحسناته دخل النار؟


الإجابة : لا منافاة بينهما، فإن ما يشاء الله أن يعفو عنه يحاسبه الحساب اليسير الذي فسره النبي صلى الله عليه وسلم بالعرض، وقال في صفته: «يدنو أحدكم من ربه عز وجل حتى يضع عليه كنفه فيقول: عملت كذا وكذا، فيقول: نعم، ويقول: عملت كذا وكذا، فيقول: نعم. فيقرره ثم يقول: إني سترت عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم» . وأما الذين يدخلون النار بذنوبهم فهم ممن يناقش الحساب، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «من نوقش الحساب عذب


السابق التالى

مقالات مرتبطة بـ «فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه»

  • آداب تلاوة القرآن الكريم

    محمد خير فاطمة

        القرآن الكريم كتاب الله الخالد، وكلامه القديم،  ومعجزة نبيه الكبرى، وجامعة الإسلام العظمى،

    09/05/2010 5638
  • الأخوة في الله

    محمد حسان

      الأخوة في الله        إن الحمد لله نحـمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ

    18/04/2011 6279
  • ذكر ما ورد في الصبر من نصوص السنة

    فريق عمل الموقع

       ذكر ما ورد في الصبر من نصوص السنة في الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه" أن

    19/12/2011 8108
معرفة الله | علم وعَملIt's a beautiful day