مغذيات للمترقي
ولابد لمن أراد الترقي في منازل السائرين إلى الله ، أن يأخذ بعض ( المنشطات،والجرعات،والمقويات،والتطعيمات ) والتي تعينه على عملية الترقي والصعود إلى أعلى الدرجات وأشرف منازل الآخرة ،عند رب الأرض والسموات .
1- الاستعانة بالله ، والتضرع ، والانكسار ، والافتقار الدائم المستمر بين يديه، وسؤال الله دائماً أن يعينك على " ذكره وشكره وحسن عبادته " ، وقد حثنا رسولنا عليه الصلاة والسلام أن نقول دبر كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
· وكان شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله دائماً يدعو بهذا الدعاء في سجوده ويكرره .
2- أن تكثر من هذه الأدعية : يعني أن تلازمها في كل وقت وفي كل حين في دعائك في الصلاة وخارجها ،و في ذهابك وإيابك حتى وأنت واقف عند إشارة المرور ، وكذلك في صالة الانتظار ، وعلى فراشك ، ومع الناس ، وفي عملك ، وسوف تجد ثمرتها في حياتك قبل مماتك ..
· ومن هذه الأدعية :
- [ ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ] فإنها من أكثر ما كان يدعوا به النبي صلى الله عليه وسلم ،وفيها سعادة الدنيا والآخرة .
- [ يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلا نفسي طرفة عين لا إله إلا أنت ] .
- [ لا حول ولا قوة إلا بالله ] فإنهاكنز من كنوز الجنّة وفيها استعانتك بالله على أمورك كلها الدينية والدنيوية .
- [ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ] فهي التي نجى الله بها يونس عليه الصلاة والسلام من بطن الحوت ، وهي سبب من أسباب إجابة الدعاء ، وفيها أسرار عجيبة لا يعلمها إلامن أدمن عليها وذاق طعمها.
3- الإكثار من الاستغفار ، فإن من لزمه ، جعل الله له من كل همٍ فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب، وبورك في وقته وعمره وهوسبب من أسباب الزيادة والنمو والارتقاء كمايشهد بذلك كلام الله ، اجعل الاستغفار ديدنك في كل وقت .. ليسفي أوقات معينة ، كلا ، كلا ، كلا ، بل في حياتك كلها ..
قال بعض السلف : أصبحوا تائبين وأمسوا تائبين ..
4- التقوى : وهي امتثال الأوامر واجتناب النواهي ، وكما قال تعالى : " ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً " فإذا أردت أن تيسرعليك عملية الترقي في أشرف المنازل فعليك بالتقوى .
· ونتيجة عدم التقوى هي تعسير عملية الترقي في منازل السائرين إلى الله فتجدغير المتقي دائماً يسقط أو يتعثر أو ينحرف عن المسير إلى تلك المنازل .
5- القراءة في صفة الجنّة : وما أعده الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين ( من الأشجار ، والأنهار ، والحور العين ، والقصور ، وأعظمها لذة النظر إلى وجه الله الكريم ).
راجع كتاب : ( الجنّة والنار ) للدكتور : عمر الأشقر .
6- القراءة في حياة السلف : وعبادتهم لله ، وأخلاقهم ، وزهدهم في الدنيا ، وتعلقهم بالله ، راجع كتاب ( صفحات مشرقة من حياة السلف ) لموسى الأسود .
7- مصاحبة المترقين وأصحاب الهمم العالية : الذين رؤيتهم تذكرك بالله ، فإن صحبتهم لها تأثير عجيب في التغيير من واقع الإنسان وأخلاقه وسلوكه ..
· وكان ابن الجوزي رحمه الله يقول : نعوذ بالله من صحبة البطالين .
8- القراءة في كتب فضائل الأعمال : وما أعده الله لكل عمل من ثواب حتى يكون لك حافزاً للمسارعة في الأعمال الصالحة ، مثاله : فضل قراءة القرآن ، فضل قيام الليل ، فضل الذكر ،
· وفي الحكمة : من استشعر ثواب الأعمال هانت عليه مشقة العمل .
9-كثرة الشكر والحمد لله : إذا حصلت لك نعمة دينية ، فاعلم أن الله وفقك إليها وسهلها عليك ، وحببها في قلبك . قال تعالى : { ولئن شكرتم لأزيدنكم} .
- فإذاشعرت بأنك بدأت ترتقي في منازل السائرين إلى الله فاحمَدِالله على ذلك حتى يزيدك الله ارتقاءاً وصعوداً في المنازل.
10- التعوّد على المجاهدة :
· قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله : ينبغي للإنسان أن يعود نفسه المجاهدة فإنه من عود نفسه مخالفة الهوى غلبها متى أراد .
· أخي المبارك : لو عملت بهذه الوصية في حياتك سوف تنحل عنك عقد كثيرة كنت تعاني منها سواء كان ذلك تثاقلا عن بعض الطاعات أو تركا لبعض المعاصي ، وتبدأ بعدها ترتقي من حال إلى حال ، بإتباع هذا المنهج وهو " التعوَد على المجاهدة " .
ولابد لمن أراد الترقي في منازل السائرين إلى الله ، أن يأخذ بعض ( المنشطات،والجرعات،والمقويات،والتطعيمات ) والتي تعينه على عملية الترقي والصعود إلى أعلى الدرجات وأشرف منازل الآخرة ،عند رب الأرض والسموات .
1- الاستعانة بالله ، والتضرع ، والانكسار ، والافتقار الدائم المستمر بين يديه، وسؤال الله دائماً أن يعينك على " ذكره وشكره وحسن عبادته " ، وقد حثنا رسولنا عليه الصلاة والسلام أن نقول دبر كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
· وكان شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله دائماً يدعو بهذا الدعاء في سجوده ويكرره .
2- أن تكثر من هذه الأدعية : يعني أن تلازمها في كل وقت وفي كل حين في دعائك في الصلاة وخارجها ،و في ذهابك وإيابك حتى وأنت واقف عند إشارة المرور ، وكذلك في صالة الانتظار ، وعلى فراشك ، ومع الناس ، وفي عملك ، وسوف تجد ثمرتها في حياتك قبل مماتك ..
· ومن هذه الأدعية :
- [ ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ] فإنها من أكثر ما كان يدعوا به النبي صلى الله عليه وسلم ،وفيها سعادة الدنيا والآخرة .
- [ يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلا نفسي طرفة عين لا إله إلا أنت ] .
- [ لا حول ولا قوة إلا بالله ] فإنهاكنز من كنوز الجنّة وفيها استعانتك بالله على أمورك كلها الدينية والدنيوية .
- [ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ] فهي التي نجى الله بها يونس عليه الصلاة والسلام من بطن الحوت ، وهي سبب من أسباب إجابة الدعاء ، وفيها أسرار عجيبة لا يعلمها إلامن أدمن عليها وذاق طعمها.
3- الإكثار من الاستغفار ، فإن من لزمه ، جعل الله له من كل همٍ فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب، وبورك في وقته وعمره وهوسبب من أسباب الزيادة والنمو والارتقاء كمايشهد بذلك كلام الله ، اجعل الاستغفار ديدنك في كل وقت .. ليسفي أوقات معينة ، كلا ، كلا ، كلا ، بل في حياتك كلها ..
قال بعض السلف : أصبحوا تائبين وأمسوا تائبين ..
4- التقوى : وهي امتثال الأوامر واجتناب النواهي ، وكما قال تعالى : " ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً " فإذا أردت أن تيسرعليك عملية الترقي في أشرف المنازل فعليك بالتقوى .
· ونتيجة عدم التقوى هي تعسير عملية الترقي في منازل السائرين إلى الله فتجدغير المتقي دائماً يسقط أو يتعثر أو ينحرف عن المسير إلى تلك المنازل .
5- القراءة في صفة الجنّة : وما أعده الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين ( من الأشجار ، والأنهار ، والحور العين ، والقصور ، وأعظمها لذة النظر إلى وجه الله الكريم ).
راجع كتاب : ( الجنّة والنار ) للدكتور : عمر الأشقر .
6- القراءة في حياة السلف : وعبادتهم لله ، وأخلاقهم ، وزهدهم في الدنيا ، وتعلقهم بالله ، راجع كتاب ( صفحات مشرقة من حياة السلف ) لموسى الأسود .
7- مصاحبة المترقين وأصحاب الهمم العالية : الذين رؤيتهم تذكرك بالله ، فإن صحبتهم لها تأثير عجيب في التغيير من واقع الإنسان وأخلاقه وسلوكه ..
· وكان ابن الجوزي رحمه الله يقول : نعوذ بالله من صحبة البطالين .
8- القراءة في كتب فضائل الأعمال : وما أعده الله لكل عمل من ثواب حتى يكون لك حافزاً للمسارعة في الأعمال الصالحة ، مثاله : فضل قراءة القرآن ، فضل قيام الليل ، فضل الذكر ،
· وفي الحكمة : من استشعر ثواب الأعمال هانت عليه مشقة العمل .
9-كثرة الشكر والحمد لله : إذا حصلت لك نعمة دينية ، فاعلم أن الله وفقك إليها وسهلها عليك ، وحببها في قلبك . قال تعالى : { ولئن شكرتم لأزيدنكم} .
- فإذاشعرت بأنك بدأت ترتقي في منازل السائرين إلى الله فاحمَدِالله على ذلك حتى يزيدك الله ارتقاءاً وصعوداً في المنازل.
10- التعوّد على المجاهدة :
· قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله : ينبغي للإنسان أن يعود نفسه المجاهدة فإنه من عود نفسه مخالفة الهوى غلبها متى أراد .
· أخي المبارك : لو عملت بهذه الوصية في حياتك سوف تنحل عنك عقد كثيرة كنت تعاني منها سواء كان ذلك تثاقلا عن بعض الطاعات أو تركا لبعض المعاصي ، وتبدأ بعدها ترتقي من حال إلى حال ، بإتباع هذا المنهج وهو " التعوَد على المجاهدة " .