مفهوم الاسم

المعنى اللُّغويُّ:

الرفيق اسم من أسماء الله الحسنى، يدل على صفة الرحمة الثابتة لله عز وجل، فهو سبحانه الكثير الرفق، وهو اللين السهل، وضده العنف وهو التشديد والتصعيب، فالله لا يأمر الخلق إلا بما يمكنهم ويسعهم، وشرائع الله كلها جاءت للتسهيل على العباد لا للتشديد عليهم

ماورد فيه من القرآن

ماورد فيه من السنة النبوية

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: «إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله».

وعنها رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال: «إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق، ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه«

المزيد

حال السلف مع الاسم

قال الجوهري: "الرفق": ضد العنف، وقد رفق به يرفق، وحكى أبو زيد: رفقت به وأرفقته بمعنى، وكذلك ترفقت به، ويقال أيضا: أرفقته، أي نفعته"[الصحاح في اللغة (٤/ ١٦٨).

  • قال الليث: الرفق: لين الجانب، ولطافة الفعل، وصاحبه رفيق. [تهذيب اللغة ٩/١٠٩]

  • قال الزمخشري: "الرفق: اللين ولطافة الفعل، ومن المجاز هذا الأمر، رفق بك وعليك، ورفيق نافع، وهذا أرفق بك" [فيض القدير شرح الجامع الصغير ج:1 /263]

المزيد

التعبد بالاسم

أن يعتقد أن الله تعالى هو "الرفيق"، فيُوَحِّده بذلك -سبحانه وتعالى -ويدعوه -جل وعلا -بهذا الاسم المشرف أن يرزقه الرفق واللين، وأن يُوسِّع صدرَه، وأن يُبعد عنه أسبابَ العجلة وأسباب الغضب، وأن يُكثر من الدعاء، يقول: يا رفيق افتَحْ عليَّ بالرفق... يا رفيق ارحمني... و يا رفيق خُذْ بيدي... يا رفيق علمني... كل الأمور التي يدعوها ويكثر منها، قالت السيدة عائشة: سمعت النبي وأصغتْ إليه قبل أن يموت وهو مسند ظهره يقول: »اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى«.

  1. ينبغي للمسلم أن يأخذ حظه من عبودية اسمه تعالى "الرفيق"، ويكون رفيقًا في أموره وجميع أحواله غير عجل فيها، فإن العجلة من الشيطان [الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى، 1/557]، وقد قال النبي ﷺ لأشج عبد القيس: «إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة».

المزيد

المرئيات

المزيد

الصوتيات

# العنوان المؤلف تشغيل
المزيد

الكتب

المزيد

المقالات

المزيد

كروت

...