مفهوم الاسم

المعنى اللُّغويُّ:

" القَوِيّ" في اللغة صفة مشبهة للموصوف بالقوة، وقد قوي، وتقوى قوة فهو قوي، يقال: قوى الله ضعفك أي أبدلك مكان الضعف قوة، فالقوة نقيض الضعف، والوهن، والعجز، وهي الاستعداد الذاتي، والقدرة على الفعل، وعدم العجز عن القيام به، قال تعالى لسيدنا موسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام، عن القوة: الشدة وخلاف الضعف، والقوة: الجد والعون من الله تعالى.

ويقال: قوي على الشيء إذا أطاقه وقدر عليه. [معجم مقاييس اللغة (قوي) /ج5/ ص36، 37 -اللسان (قوا) /ج6/ ص3787، 3788).

" القَوِيّ" في اللغة صفة على وزن (فعيل)، لأن أصلَه الفعلُ: (قَوِيَ) فالتقت الياء الأصلية بياء (فعيل) فأُدغِمَتا، والقوّة هي خلاف الضعف. [انظر "الصحاح" للجوهري (6/2469]

  • قال ابن منظور في ((لسان العرب)): القوة من تأليف" ق و ي "، لكنها حُمِلَتْ على "فُعْلَة"، فأُدغمت الياء في الواو؛ كراهية تغير الضمة...

ابن سيده: القوة نقيض الضعف، والجمع قُوًى وقِوًى؛ وقوله عز وجل: ﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ﴾ [مريم: 12]؛ أي: بجدٍّ وعون من الله تعالى، وقد قَوِيَ فهو قويٌّ، وتقوَّى واقتوى كذلك... وقوَّاه هو التهذيب، وقد قَوِيَ الرجل والضعيف يَقْوَى قوة، فهو قوي، وقوَّيْتُه أنا تقويةً، وقَاوَيْتُه فقَوَيْتُه؛ أي: غلبتُه".

في ((تاج العروس)) للزبيدي: "القوة بالضم: ضد الضعف يكون في البدن وفي العقل، قال الليث: الجمع: قُوًى بالضم والكسر، وقوله تعالى: {يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ} [مريم:12]؛ أي: بجدٍّ وعون من الله تعالى... وقَوِيَ الضعيف كرَضِيَ قوةً، فهو قوِيٌّ، والجمع: أقوياء، وتقوَّى مثله كما في الصحاح، واقتوى كذلك ... وقيل: اقتوى: جادت قوته، وقوَّاه الله تعالى تقويةً... وأقوى: إذا استغنى وأيضًا إذا افتقر كلاهما عن ابن الإعرابي، فالأول بمعنى: صار ذا قوة وغنًى، والثاني بمعنى زالت قوته".

ماورد فيه من القرآن

سمًى الله جلّ جلاله ذاته العلية باسم " " القَوِيّ"" في كثير من النصوص القرآنية، وقد ورد هذا الاسم في القرآن الكريم معرفاً بأل، مقترناً باسم الله العزيز في موضعين: -

الأول: قال تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ " القَوِيّ" الْعَزِيزُ} [هود:66].

الثاني: في قوله تعالى: {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ " القَوِيّ" الْعَزِيزُ} [الشورى:19].

المزيد

ماورد فيه من السنة النبوية

عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ في سُجُودِ الْقُرْآنِ بِالليْلِ، يَقُولُ في السَّجْدَةِ مِرَارًا: سَجَدَ وجهي للذي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ"

المزيد

التعبد بالاسم

 الآثار الإيمانية

  1. إثبات ما يتضمنه اسم الله (" القَوِيّ") من صفات الله سُبْحَانَهُ:

فالله -عز وجل –هو " القَوِيّ"، الذي بلغ الغاية في القوة والمنتهى، قال تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [المجادلة: 21]، وقال سُبْحَانَهُ:{إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات: 58] أي: شدة القوة، وشدة العزة، وشدة معاني الجبروت كلها، ومن مظاهر قوته تَعَالَى: -

المزيد

المرئيات

المزيد

الصوتيات

# العنوان المؤلف تشغيل
المزيد

الكتب

المزيد

المقالات

المزيد

كروت

...