اسم الله المتعالي عند السلف والتابعين |
ابن عباس: [تنوير المقباس 1/36] | أعلى من كل شيء ففي قوله تعالى { ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ}: لم يستطع الشيطان أن يقول من فوقهم ؛ علم أن الله من فوقهم . [أخرجه اللالكائي في شرح أصول السنة بسند حسن]. |
أم المؤمنين زينب بنت جحش [أخرجه البخاري]. | عن أنس رضي الله عنه أنها كانت تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فتقول : زوجكن أهاليكن وزوجني الله تعالى من فوق سبع سماوات . |
الصحابي الجليل ابن مسعود: [أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات بسند حسن]. | "العرش فوق الماء والله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من أعمالكم ". |
التابعي الجليل مسروق: [أخرجه الذهبي في العلو وقال إسناده صحيح]. | كان مسروق إذا حدث عن عائشة رضي الله عنها , قال حدثتني الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله المبرئة من فوق سبع سماوات . |
قال سليمان التيمي - رحمه الله -: [أخرجه الذهبي في العلو]. | لو سُئلت أين الله لقلت في السماء . |
قال عالم خراسان مقاتل بن حيان: [أخرجه أبو داود في مسائله ص 263 بسند حسن]. | قال في قوله تعالى: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} [المجادلة : 7 ]: هو على عرشه وعلمه معه. |
قال الإمام أبي حنيفة: [الفقه الأبسط ص49] | من قال لا أعرف ربي في السماء أم في الأرض فقد كفر، وكذا من قال إنه على العرش، ولا أدري العرش أفي السماء أم في الأرض. |
قال عالم الشام الإمام الأوزاعي: [أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات وصححه الذهبي في تذكرة الحفاظ 1/182 ]. | كنا والتابعون متوافرون نقول : إن الله عز وجل على عرشه ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته. |
قال الإمام مالك: [أخرجه أبو داوود في مسائله ص 263 بسند صحيح]. | الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء . |
قال الإمام حماد بن زيد [أخرجه الذهبي في العلو بسند صحيح]. | إنما يدورون على أن يقولوا ليس في السماء إله – يعني الجهمية – |
عبدالله ابن المبارك: . [أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية بسند صحيح ص 67]. | قال علي بن حسن بن شقيق : قلت لعبدالله بن المبارك : كيف نعرف ربنا عز وجل ؟ قال : بأنه فوق السماء السابعة على العرش بائن من خلقه |
قال الإمام عبدالرحمن بن مهدي: [أخرجه الذهبي في العلو وقال نقله غير واحد بإسناد صحيح]. | أن الجهمية أرادوا أن ينفوا أن يكون الله كلم موسى، وأن يكون على العرش، أرى أن يستتابوا فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم |
أبو معاذ البلخي: [أخرجه الذهبي في العلو بسند صحيح]. | قال أبو قدامة السرخسي : سمعت أبا معاذ خالد بن سليمان بفرغانة يقول : كان جهم على معبر ترمذ , وكان فصيح اللسان ولم يكن له علم ولا مجالسة لأهل العلم فكلم السمنية فقالوا له صف لنا ربك الذي تعبده فدخل البيت لا يخرج منه , ثم خرج إليهم بعد أيام فقال : هو هذا الهواء مع كل شيء وفي كل شيء ولا يخلو منه شيء فقال أبو معاذ البلخي رحمه الله : كذب عدو الله بل الله عز وجل على العرش كما وصف نفسه |
الإمام منصور بن عمار: [تاريخ الإسلام حوادث ووفيات ( 191 – 200 هـ ) ص 413 ]. | كتب بشر المريسي إلى منصور بن عمار يسأله عن قوله تعالى {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5] كيف استوى ؟ فكتب إليه استواؤه غير محدود والجواب به تكلف , مساءلتك عنه بدعة , والإيمان بجملة ذلك واجب. |
الإمام الشافعي: [وصية الإمام الشافعي ص 38 – 54]. | القول في السنة التي أنا عليها ورأيت أصحابنا عليها , أهل الحديث الذين رأيتهم فأخذت عنهم مثل : سفيان ومالك وغيرهما : الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله , وأن الله على عرشه في سمائه يقرب من خلقه كيف شاء . وأن الله عز وجل يُرى في الآخرة ينظر إليه المؤمنين أعياناً جهاراً ويسمعون كلامه وأنه فوق العرش. |
قال الإمام أحمد بن حنبل: [الرد على الجهمية و الزنادقة]. | فقلنا لهم أنكرتم أن يكون الله على العرش, وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5]. |