الذي تكبر وتعالى عن صفات الخلق فلا يلقه نقص، ولا يعتريه سوء سبحانه. - هو الذي يتكبر على عتاة خلقه إذا نازعوه العظمة فيعاملهم بكبريائه سبحانه وتعالى. - وهو الذي تكبر بربوبيته فلا شيء مثله، هو الذي تكبر عن كل سوء، المتعظم عما لا يليق من صفات الذم. - وقال بعضهم: "المتكبر: البليغ الكبرياء والعظمة".قال: ((يقول الله عز وجل: العز إزاري، والكبرياء ردائي فمن نازعني عذبته((.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسبح ربه سبحانه ويثني عليه في ركوعه وسجوده بهذا الدعاء: ((سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة(( رَبُّنَا الْكَبِيرُ الْعَظِيمُ ذُوِ الْكِبْرِيَاءِ، الَّذِي صَغُرَ دُونَ جَلَالِهِ وَعَظَمَتِهِ كُلُّ كَبِيرٍ، الذي -كَبُرَ وَتَعَالَى- عَنْ كُلِّ النَّقَائِصِ وَالْمَسَاوِئِ وَالْعُيُوبِ.
فهو العظيم الذي كل شيء دونه، ولا شيء أعظم منه جل جلاله.
المتكبر، الموصوف بالجلال وكبر الشأن، فصغر دون جلاله كل كبير، فالله تعالى كبير الذات وكبير القدر
مما سبق من النقولات يمكن فهم معنى اسمه سبحانه المتكبر جل جلاله في المعاني التالية
١ - المتكبر والمتنزه عن كل سوء وشر.
٢ - المتكبر على عتاة خلقه وجبابرتهم إذا نازعوه العظمة فيقصمهم.
٣ - المتكبر عن ظلم عباده فلا يظلم أحداً.
٤ - المتكبر والمتعالي عن صفات خلقه فلا شيء مثله.
٥ - الذي كبر وعظم فكل شيء دون جلاله صغير وحقير.
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه