مفهوم الاسم

المعنى اللُّغويُّ:

معنى الاسم لغة

الملك جل جلاله (بضم الميم وفتحها وكسرها: مُلك، ومَلك، ومِلك) من ملك الشيء ملكا بمعنى: حازه وانفرد بالتصرف فيه.

  • «المُلك»: ما يُملك ويُتصرف فيه.

«المَلِك» هو صاحب المِلك، وهو صاحب الأمر والسلطة على أمة أو قبيلة أو بلاد.

«المَلِك» بفتح الميم وكسر اللام، وهو اسم أو وصف من «المُلك»، بضم الميم، وهو مقصور من مالك أو مليك.

والملك هو الله تعالى، والملك أيضا من ملوك الأرض، ويقال له: ملك بالتخفيف، ومُلكُ الله تعالى وملكوته: سلطانه وعظمته؛ لأن الملك ملك، وإنما ضموا الميم؛ تفخيما له.

الملك بفتحتين واحد الملائكة [[لسان العرب، ابن منظور10/ 491، المصباح المنير، الفيومي 2/ 580]]

  • الملك لغة: يطلق ويراد به احتواء الشيء والقدرة على الاستبداد به، وهو ما يحويه الإنسان من ماله [[لسان العرب، ابن منظور 10/ 491]]، وكل ما حازه الإنسان واصبح له القدرة على التصرف فيه كيف شاء فهو ملكه

  • الملك" من أسماء الله -تعالى-، ويدور معناه في اللغة حول التصرف والهيمنة والسيادة.

  • فـ «المُلْكُ»: هو التصرف بالأمر والنهي.

و «المَلِك»: هو الآمر الناهي المطاع المتصرف بفعله وأمره.

و «المُلك» هو صفة ذاتية للرب -تعالى-، وتعني ملكه لجميع الأشياء، وتصرفه وتدبيره في ملكه بلا مدافعة ولا ممانعة، وقدرته على ذلك، وأصل الملك في اللغة الربط والشد.

  • لفظ (المَلِك) صيغة مبالغة على وزن (فَعِل)، والمصدر منه (المُلك)، واسم الشيء المملوك: (المِلك)، ومعنى المُلك معروف، وهو احتواء الشيء والقدرة على الاستبدادية.

  • ويُرجّع ابن فارس معنى الجذر اللغوي (مَلَكَ) إلى قوة الشيء وصحته، الميم واللام والكاف أصل صحيح، وأصل هذا التركيب يدل على قوة في الشيء وصحة، يقال: أملك عجينه: قوى عجنه وشده، وملكت الشيء: قوّيته.

ثم قال: «والأصل هذا، ثم قيل مَلَكَ الإنْسانُ الشَّيْءَ يَمْلِكُهُ مَلْكًا، والاسم المِلْكُ؛ لأن يده فيه قوية صحيحة، فالمِلْكُ: ما مُلِكَ مِن مالٍ، والمَمْلُوكُ: العَبْدُ» [[معجم مقاييس اللغة -ابن فارس:5/351]]

  • ومنه (المَلَكوت) فهو مصدر من (ملَكَ) أدخلت فيه التاء نحو: جبروت ورهبوت ورحموت، قال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ [الأعراف185]. [[انظر للاستزادة ((اللسان)) لابن منظور (6/4266) و((المفردات)) للراغب الأصبهاني /ص472]]

  • قال الزجاج: وقال أصحاب المعاني: «المَلِك: النافذ الأمر في ملكه، إذ ليس كل مالك ينفذ أمره أو تصرفه فيما يملِكه، فالمَلِك أعم من المالك، والله تعالى مالك المالكين كلهم، والمُلاّك إنما استفادوا التصرف في أملاكهم من جهته تعالى" [[تفسير الأسماء الحسنى للزجاج/ص: 36]]

  • قال الخطابي رحمه الله: « الملك جل جلاله هو التام الملك الجامع لأصناف المملوكات». [شأن الدعاء 1/39]

المُلك: معـروف، وهو يذكر ويؤنث كالسُّلطان، ومُلك الله تعالى وملكوته: سُلطانه وعظمته وعزته.

ماورد فيه من القرآن

قال تعالى:

﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ... ﴾  

[الحشر:23]

المزيد

ماورد فيه من السنة النبوية

عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول، فيقول: [[أنا الملك، أنا الملك، من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له]]، فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر)).

المزيد

حال السلف مع الاسم

قال الأصفهاني: « الملك: هو المتصرف بالأمر والنهي في الجمهور، وذلك يختص بسياسة الناطقين» [[المفردات ص 774]]

قال أصحاب المعاني: « الملك النافذ الأمر في ملكه؛ إذ ليس كل مالك ينفذ أمره وتصرفه فيما يملكه، فالمَلِك أعم من المالك، والله تعالى مالك المالكين كلهم، والمُلاّك إنما استفادوا التصرف في أملاكهم من جهته تعالى» [[تفسير أسماء الله الحسنى، الزجاج ص 30.]]

وأما اسم الله «الملك جل جلاله» فقد عرفه الإمام الغزالي بقوله: 

المزيد

التعبد بالاسم

الآثار الإيمانية لاسم الملك

  1. المُلْك الحقيقي لله وحده؛ لا يشركه فيه أحدٌ، وكلّ مَنْ مَلَكَ شيئاً؛ فإنما هو بتمليك الله له، كما قال ﷺ: ((لا مَالك إلا الله)) وفي رواية:” لا مَلِك إلا الله”.

المزيد

المرئيات

المزيد

الصوتيات

# العنوان المؤلف تشغيل
المزيد

الكتب

المزيد

المقالات

المزيد

كروت

...