مفهوم الاسم

المعنى اللُّغويُّ:

وَكِلَ بالله وتوكَّل عليه واتكل، أي: استسلم له، ويقال: توكَّل بالأمر إذا ضَمِنَ القيام به، ووكَلْت أمري إلى فلان، أي: ألجأته إليه واعتمدت فيه عليه.

ووكل فلانٌ فلانًا: إذًا اسْتَكفاه أَمْرَه، إما ثقةً بِكفايَتِه أو عَجزًا عن القيام بأمر نفسه.

ووَكَلَ إليه الأمر، أي: سَلَّمهُ، وَوَكَلَهُ إلى رأيه، أي: تركه.

  • قال الزجاجي: "الوَكيلُ": فَعِيلٌ؛ مِن قَولِك: وكَلْتُ أَمْري إلى فلانٍ وتوكَّلَ به، أي: جعَلْتُه يليه دوني وينظُرُ فيه. فاللهُ عَزَّ وجَلَّ وكيلُ عِبادِه، أي: كافيهم أمورَهم وأسبابَهم، كما قال تعالى:﴿ حَسْبُنا اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ ﴾تأويلُه: كافينا اللهُ ونِعْمَ الكافي. و "الوَكيلُ": الكفيلُ أيضًا كذلك، قالوا في قَولِه تعالى عَزَّ وجَلَّ في سورةِ يوسُفَ:﴿ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ أي: كفيلٌ [يُنظر: اشتقاق أسماء الله /ص: 136]

  • قال الجوهري رحمه الله: "وَكَل بالتحريك، وَوُكَلَة أيضًا مثل هُمَزَة، وتُكَلَة، يقال: فلان وكلَة تُكلَة، أي: عاجز يكل أمره إلى غيره، ويتكل عليه… والوكيل معروف، يقال: وكلته بأمر كذا توكيلًا، والاسم: الوِكالة والوَكالة.

والتوكل: إظهار العجز والاعتماد على غيرك، والاسم: التكلان، واتكلت على فلان في أمري، إذا اعتمدته … ووكله إلى نفسه وكلًا كولًا، وهذا الأمر موكول إلى رأيك … وواكلت فلانًا مواكلة، إذا اتكلت عليه واتكل هو عليك"“الوكيل” اسم فاعل على وزن (فعيل) من الوكالة، مأخوذ من الأصل الثلاثي (وكل) الدال على اعتماد غيرك في أمرك، يقال: وَكَل يَكِل وِكالة ووَكالة، والوَكالة: أن يعهد إلى غيره أن يعمل له عملاً.[تهذيب اللغة 10/371، 372] [القاموس المحيط /13]

حال السلف مع الاسم

  • ال الطبري: "يعني بقوله:﴿ حَسْبُنَا اللَّهُ ﴾كفانا الله؛ يعني: يكفينا الله،﴿ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾يقول: ونعم المولى لمن وليه وكفله، وإنما وصف الله تعالى نفسه بذلك؛ لأن الوكيل في كلام العرب هو: المسند إليه القيام بأمر من أسند إليه القيام بأمره، فلما كان القوم الذين وصفهم الله بما وصفهم به في هذه الآيات قد كانوا فوضوا أمرهم إلى الله، ووثقوا به، وأسندوا ذلك إليه؛ وصف نفسه بقيامه لهم بذلك، وتفويضهم أمرهم إليه بالوكالة، فقال: ونعم الوكيل الله تعالى لهم" [تفسير الطبري 3/2064]

  • قال البيهقي: "الوَكيلُ" هو الكافي، وهو الذي يستقل بالأمر الموكل إليه، وقيل: هو الكفيل بالرزق والقيام على الخلق بما يصلحهم. [الاعتقاد والهداية للبيهقي 47]

المزيد

التعبد بالاسم

  • ‌إثبات ما يتضمنه اسم الله "الوكيل" من صفاته سُبْحَانَهُ:

الله -عز وجل –"الوَكيلُ" الذي تولى أمر خلقه بالكفالة والكفاية، فجاءت وكالته على نوعين:

المزيد

المرئيات

المزيد

الصوتيات

# العنوان المؤلف تشغيل
المزيد

الكتب

المزيد

المقالات

المزيد

كروت

...