يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون

محمد بن عبد الوهاب
المقال مترجم الى : Español

قول الله تعالى: ( يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون ) (107).

قال مجاهد ما معناه: هو قول الرجل: هذا مالي، ورثته عن آبائي.

وقال عون بن عبد الله: يقولون: لولا فلان لم يكن كذا.

وقال ابن قتيبة: يقولون: هذا بشفاعة آلهتنا.

وقال أبو العباس بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه: (إن الله تعالى قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر.. ) الحديث، وقد تقدم ـ وهذا كثير في الكتاب والسنة، يذم سبحانه من يضيف إنعامه إلى غيره، ويشرك به.

قال بعض السلف: هو كقولهم: كانت الريح طيبة، والملاح حاذقاً، ونحو ذلك مما هو جارٍ على ألسنة كثير.

فيه مسائل:

الأولى: تفسير معرفة النعمة وإنكارها.

الثانية: معرفة أن هذا جارٍ على ألسنة كثير.

الثالثة: تسمية هذا الكلام إنكاراً للنعمة.

الرابعة: اجتماع الضدين في القلب.

 

 

 

 

 

السابق التالى

مقالات مرتبطة بـ يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون

  • السؤال مائة و خمس و سبعون : ما حكم المعلق إذا كان من القرآن؟

    فريق عمل الموقع

    السؤال مائة و خمس و سبعون : ما حكم المعلق إذا كان من القرآنالإجابة : يروى جوازه عن بعض السلف، وأكثرهم على منعه

    22/04/2019 97
  • هَضْم النفس

    حماد بن محمد العروان

    عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: سمعتُ عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يوماً وخرجت معه حتى دخل حائطًا فسمعتُه يقول

    28/04/2018 677
  • ثمرات الاستغفار و آثاره (8)

    عزيز بن فرحان العنزي

    (11) أنّ المستغفرين أخفُّ الناس أوزارًا : فعن عبد الله بن بسر – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه و

    06/01/2018 644