الهداية
قد يحجب التعصب القلب عن سماع الحق، لكن أبواب الهداية تظل مفتوحة لمن أخلص في طلبها وترك الهوى جانبًا.
﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ﴾
(فصلت: 5)