احترام بلا سخرية
قد يضحك زميلك على مزحة عن لهجته، ثم يعود إلى بيته مثقلًا بها. ابتسامته لا تعني أن الكلمات لم تؤلمه. لنجعل مجالسنا مكانًا يشعر فيه كل إنسان أنه مرحّب به، لا أنه موضوع للضحك.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾.
الحجرات 11